جريمة غسل الأموال في القانون العراقي | محامي غسل الأموال في بغداد تُعد جريمة غسل الأموال من الجرائم الاقتصادية الخطيرة التي تهدد النظام المالي والاقتصادي، لما تنطوي عليه من محاولة لإضفاء مظهر مشروع على أموال متحصلة من جرائم أخرى. وقد نظم المشرّع العراقي هذه الجريمة بموجب قانون مكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب رقم (39) لسنة 2015، الذي وضع إطاراً قانونياً لتجريم عمليات غسل الأموال وملاحقة مرتكبيها وحجز ومصادرة الأموال المتحصلة منها. ما المقصود بجريمة غسل الأموال؟ تتحقق جريمة غسل الأموال عندما يقوم شخص، مع علمه أو وجوب علمه بأن الأموال متحصلة من جريمة، بإجراء معاملات أو عمليات تهدف إلى إخفاء مصدر الأموال غير المشروع أو تمويهه، أو يقوم بإخفاء حقيقتها أو مصدرها أو ملكيتها أو مكانها. ومن أبرز صورها:
- تحويل الأموال أو نقلها.
- استبدال الأموال بأموال أو أصول أخرى.
- إخفاء أو تمويه مصدر الأموال.
- حيازة أو استخدام الأموال المتحصلة من جريمة مع العلم بمصدرها.
- شراء العقارات أو الأصول بأموال غير مشروعة ثم إعادة بيعها.
- استخدام الشركات أو الحسابات المصرفية لإخفاء المصدر الحقيقي للأموال. ويشير مجلس القضاء الأعلى إلى أن المادة الثانية من قانون مكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب رقم 39 لسنة 2015 حددت الأفعال التي يُعد مرتكبها مرتكباً لجريمة غسل الأموال. هل يشترط أن تكون الجريمة الأصلية داخل العراق؟ ليس بالضرورة. فالقانون العراقي يمتد إلى جرائم غسل الأموال المرتكبة في العراق حتى إذا كانت الجريمة الأصلية التي نتجت عنها الأموال قد وقعت خارج العراق، متى توافرت الشروط التي نص عليها القانون. عقوبة وملاحقة جريمة غسل الأموال لا تقتصر مواجهة الجريمة على العقوبة الجزائية، بل يمكن أن تمتد إلى الحجز والمصادرة وفقاً للأحكام القانونية. وقد أجاز القانون وضع الحجز على الأموال المتعلقة بجريمة غسل الأموال، كما أن الأموال قد تتحول إلى حجز تنفيذي بعد صدور حكم الإدانة واكتسابه الدرجة القطعية وفقاً للأحكام القانونية ذات الصلة. لماذا تحتاج قضية غسل الأموال إلى محامٍ متخصص؟ قضايا غسل الأموال غالباً ما تكون ذات طبيعة معقدة؛ لأنها قد تتضمن حسابات مصرفية، شركات، عقارات، تحويلات مالية، عقوداً، أصولاً متعددة أو معاملات متتابعة. ولهذا فإن الدفاع القانوني الناجح يحتاج إلى دراسة: مصدر الأموال → الجريمة الأصلية → العلم بمصدر الأموال → العمليات المالية → القصد من العمليات → الأدلة والمستندات → إجراءات الحجز والتحقيق. كما يجب التحقق من مدى توافر الأركان القانونية للجريمة، وعدم الاكتفاء بمجرد وجود أموال أو معاملات مالية غير اعتيادية لإثبات المسؤولية الجزائية. المحامي علي قيس الزيدي – محامي قضايا غسل الأموال في العراق يتطلب الدفاع في قضايا غسل الأموال وتمويل الإرهاب والجرائم الاقتصادية خبرة في التعامل مع ملفات التحقيق والأدلة المالية والمصرفية، ومتابعة إجراءات الحجز والتجميد والمصادرة، فضلاً عن تقديم الدفوع القانونية أمام الجهات القضائية المختصة. المحامي محمد عبد القادر الحمداني يقدم الاستشارات والتمثيل القانوني في القضايا الجزائية والاقتصادية، مع دراسة كل ملف بصورة مستقلة وفق الوقائع والأدلة والنصوص القانونية النافذة. إذا كنت متهماً أو طرفاً في قضية تتعلق بـ غسل الأموال، الأموال المتحصلة من جريمة، التحويلات المالية، الحجز أو مصادرة الأموال، فإن الحصول على استشارة قانونية مبكرة يساعد على تحديد الموقف القانوني والدفوع الممكنة في القضية.

